مؤلفات دكتور ضياء غني العبودي

 

مؤلفات دكتور ضياء غني العبودي

*لغة العيون

يتعلق باستقراء الدلالات المستفادة من المعالجات الفنية لمفردة (العين) وما يتصل بها من اشتقاقات أو مرادفات ، ثم تصنيفها على وفق مستويات مستقلة ، أي أن دراستنا المتواضعة هذه راعت في المقام الأول الاستقراء والتصنيف، ولعلها تكون حافزاً لدراسات تتناول نظائر أخرى لو كتب لها بعض النجاح ، وان لم يتحقق بعض ما أمّلناه ففي تحمّل عناء البحث والتقصّي في عشرات المصادر ، ثم استقراء مئات النصوص التي عالجت جوانب الموضوع ، وأغلبها مما يندر اجتماعه في مصدر واحد – ناهيك بها جميعاً – إذ امتدت أزمانها من المراحل الأولى للشعر العربي في العصر الجاهلي ، إلى فترة متأخرة من عمره في القرن الثامن الهجري ، نقول : لعل في تحمل هذا العناء فائدة يسيرة تسوّغ المحاولة المجردة المنبعثة من رغبة صادقة في خدمة أدبنا الخالد ، من خلال إبراز شيء من ملامح الإبداع فيه قد لا يُستدل عليها – أو على بعضها – بيسر أو بنظر عابر 0

 وفضلا عن  هذه المقدمة تضمنت الدراسة تمهيدا فيه عرض موجز لمستوياتها ومداخلها العامة ، والإلمام به ضروري لمعرفة اتجاهها وموقعها بين مجمل الدراسات المتشابهة .

يلي ذلك خمسة محاور اختص أولها ببيان مفهوم أشارية العين ، وجواز إضافة مصطلح (لغة ) إلى (العيون )  ، واستجلاء وظيفة العين في التعبير عن المعاني المختلفة بوصفها وسيلة من وسائل الاتصال لدى الإنسان ، والموقف من هذه المسالة في مباحث القدماء والمحدثين من العرب وغيرهم ، ثم الموازنة بين (لغة العيون ) واللغة الصوتية المنطوقة من خلال الكشف عن أبرز نواحي التوافق والافتراق بينها .

         واشتملت أجزاء الدراسة الباقية على شواهد الموضوع مصنفة بحسب ما أفادته العين فيها من معان ، فكان المحور الثاني لأصناف الدلالات العامة ، أي الشواهد التي صوّرت دلالة العين على معان لا تساعد سياقاتها أو أساليب الخطاب فيها على تخصيصها في مجال محدد.

 

 

*شعر الصعاليك

ان لكل جنس أدبي خصائصه المميزة التي تلحق بنيته فترسم هيكله وأنظمته الداخلية على وفق قواعدها الخاصة، الا ان هذه الحدود أخذت تضعف إزاء تغير النظر إليها. فتغيرت النظرة إلى الشعر القديم وكونه شعراً غنائياً في طابعه الذي استحوذ على القصيدة العربية، ووسمها به، إلا ان الشعر القديم - ولا سيما شعر الصعاليك – يزخر بالقصائد ذات الطابع السردي. الذي اتخذه الشاعر وسيلة لتحقيق الإبداع، والخروج من دائرة النمطية، فكان السرد نمطاً جديداً سواء أ كان الشاعر قد استقاه من الواقع أو لوّنه بالخيال، ويبدو ان السرد اقدر على استيعاب التجربة في بعض جوانبها، لما يقتضيه الحديث من تطويع فني يستدعي توافر الإقناع عبر تصوير الصراع النفسي بين الرغبة الذاتية وواقع القبيلة، ومن ثم الانتهاء إلى معالجته. لذا جاء الكتاب ليدرس السرد في شعر الصعاليك .

 

*سرد النص الادبي

ينصرف هذا الكتاب إلى دراسة السرد في الخطاب الأدبي، ولا سيما الخطاب الروائي والقصصي والشعري، في محاولة لإبعاد الملل عن القارئ، في غاية توخيناها، كما سعى الجاحظ إليها قديما في الانتقال بين جنس وجنس آخر.وحاولنا في كل ملمح أن نمهد له بالحديث النظري، وكأنه موضوع مستقل قائم بذاته، قبل أن نسبر النص موضع البحث بالتحليل والنقد،وكانت غايتنا من ذلك توضيح الكيفية التي تمت بها المقاربة النقدية لهذا النص وقد حاولنا قدر المستطاع أن نتلمس الرؤية الفنية لكل عمل من الإعمال.

 

*كتاب الاغاني

 الكتاب يدرس آليات السرد الحديث في أخبار الأغاني من راو ومروي له ومروي في أربعة فصول مع مقدمة وخاتمة .

صدر عن دار تموز السّورية للنشر والتّوزيع الطبعة الأولى من الكتاب النّقدي "شواغل سرديّة:دراسات نقديّة في القصة والرّواية".
ويتألف الكتاب من عدّة دراسات نقديّة معمّقة في مجموعة من الرّوايات والقصص العربيّة، والدّراسات على التوالي هي: الواقعية السّحريّة في الرّواية العراقية المعاصرة (رواية بطن صالحة) نموذجاً، وتتضمن تحديدات أوليّة للشخصيات والفضاء، ثم دراسة بعنوان "عجائبية الجسد السردية في رواية (أعْشَقُني)" وهي دراسة للرواية الأخيرة للأديبة الأردنية د.سناء الشعلان، ثم دراسة نقدية بعنوان "متتالية الجسد السردية في المجموعة  القصصية (تراتيل الماء) للأديبة الأردنية ذاتها، كما شمل الكتاب دراسة بعنوان "العتبات النصية في قصص محمود يعقوب"، في مجموعته القصصية الأولى "ضريح السّرو" والعتبات النصّية في المجموعة الثانية "أثناء الحمى"، في حين يتوقّف ضياء غني العبودي في المجموعة الأولى عند البنية الأيقونية لغلاف المجموعة، وسيميائية العنوانات الداخليّة، ودلالة تركيب العنوانات، فإنّه يتوقّف في المجموعة الثانية عند تحديدات أوليّة، وعتبة الغلاف وعناوين القصص، كذلك يحتوي الكتاب على دراسة في روايات هشام توفيق الرّكابي، وتتوقّف عند الشخصية في روايات هشام توفيق الرّكابي،وعند الشخصية في الخطاب الروائي، بالإضافة إلى أنماط الشّخصيات، ووصفها، وضروب تقديمها .

 

*شواغر شعرية

     يضم هذا الكتاب مجموعة من الدراسات لظواهر وموضوعات  شعرية  ،  من دون ان يلتزم بحدود منهج نقدي معين ، سوى ان مايربطها الاهتمام بالنص الشعري ، وقفت فيه على خمسة موضوعات في الادب العربي القديم ، الاول منها يتناول ( تقاليد الفروسية وعدتها في الشعر الجاهلي ـ مقاربة سيميائية) حاولت فيه ان اكشف الانظمة الدلالية  والرمزية في نصوص الشعراء الفرسان ، في محاولة مني لتخطي الثغرات التي واجهت المناهج النقدية التي سبقت المنهج السيميائي ، من خلال رصد شبكة العلاقات داخل النصوص استنادا الى المعايير السيميائية . في حين جاء الموضوع  الاخر ليدرس ( القيم الانسانية في شعر الصعاليك ) هذه الظاهرة التي ولدت بشكل طبيعي لتعبر عن التناقض الكامن في المجتمع العربي ، لذا تميز شعر هولاء الشعراء بالتعبير عن الانا ، وتتجلى ملامحها واضحة ازاء النحن المتمثلة في القبيلة شعورا بالاعتلاء والتفاخر بالفردية والتعاطف فيما بينهم وشدة المراس والمضاء والشجاعة لبناء مجتمع جديد يجدون فيه بديلا للمجتمع القبلي . وكشفت الدراسة الثالثة ( مظاهر الجرأة في الشعر الاسلامي) فمع مجيء الاسلام وما حدث من تغيرات جذرية في المجتمع العربي قائمة على اساس  مبادئ الدين الجديد ، التي وجهت افكار الشعراء ، ووقفت موقفا حازما ممن يحاول الخروج عن تلك المبادئ ، نجد من هؤلاء الشعراء من اتصف بالجرأة ازاء ذلك مخترقا التعاليم والاعراف الجديدة . اما الدراسة الرابعة (الذات والآخر في الشعر الأموي دراسة موضوعية شعر السجون مثالا ) فهي تنطلق من إن ثمة تلازما بين مفهوم الذات ومفهوم الآخر فاستخدام أي منها يستدعي تلقائياً حضور الآخر فصورتنا عن ذاتنا لا تتكون بمعزل عن صورة الآخر ، وفي ضوء هذا المنطلق درست شعر السجون في العصر الاموي . وكانت خاتمة الكتاب الدراسة الخامسة ( اللون في شعر الصعاليك)  اذ يعد الالون مظهرا من مظاهر الجانب الحسي والتقريري في الشعر العربي قبل الإسلام ، ولاسيما شعر الصعاليك ، فضلا عن أنها تحمل في طياتها إبعادا أسطورية وخرافية ، تنسجم مع ارث المجتمع وإبعاده الثقافية والاجتماعية . 

 

*العجائبية في الرواية العراقية المعاصرة

       لقد ركزت هذه الدراسة على الجانب العجائبي في الرواية العراقية المعاصرة وقد خصصت نفسها في المنجز الروائي في محافظة ذي قار تحديدا في محاولة منها لتسليط الضوء على ما أنجزه أدباء المحافظة من نصوص إبداعية استطاعت ان تحصد الجوائز العربية والمحلية، في محاولة لرصد هذا النمط من السرد،  وهذه الروايات هي (  مستعمرة المياه جاسم عاصي 2004وخريطة كاسترو خضير فليح الزيدي 2009  وذيل النجمة خضير فليح الزيدي 2010وبطن صالحة علي عبد النبي الزيدي 2010وماقيل وما جاسم عاصي 2010مهرجان الأقنعة حسين عبد الخضر 2010) ، ولعل من الجدير الإشارة إلى بعض المصادر التي كانت خير عون لي في هذا المجال أبرزها ( العجائبي في الرواية العربية من عام1970الى نهاية 2000 للباحثة فاطمة بدر حسين ) و ( العجائبي في الرواية العربية للباحثة نورة بنت إبراهيم العنزي ) و( العجائبي في الأدب من منظور شعرية السرد  للباحث حسين علام ) . وقد اقام البحث هيكلة على ضابطة أساسها تناول كل رواية على حدة بالتحليل والنقد .

 

 

*معجم الروائيين والقصاصين العراقيين حتى  عام 2014 

 

 

مؤلفات واصدارات

أقسام الموقع   

موقع الوزارة

شعار الكلية

مكتبة الكلية

البحوث المنشورة

أتصل بنا

 

موقع الجامعة

رسالة الكلية

شؤون الطلبة

قسم اللغة العربية

قسم التأريخ

 

مجلـــس الكلية

أهداف الكلية

المناهج الدراسية

قسم اللغة الإنكليزية

قسم الجغرافيا

 

الهيئة التدريسية

نبذة عن الكلية

المؤتمرات والندوات

قسم العلوم التربوية والنفسية

البريد الألكتروني

 
             

ادارة الموقع

المهندس حيدر المعيوفي

Copyright © 2014 جميع الحقوق محفوظة ® موقع كلية التربية للعلوم الإنسانية / جامعة ذي قار © ™ Powered by